ابن أبي حاتم الرازي
610
كتاب العلل
ابنَ نُفَير ( 1 ) . قلتُ لأَبِي ( 2 ) : أيُّهما الصَّحيحُ ؟ قَالَ : حديثُ ثَوْرِ بنِ يَزِيد ( 3 ) ؛ حيثُ زَادَ رَجُلا ( 4 ) . 1129 - وسألتُ ( 5 ) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بن عَبَّاد ( 6 ) ، عن عبد العزيز الدَّرَاوَرْدي ( 7 ) ، عَنْ حُمَيد ( 8 ) ، عَنْ أَنَسٍ : أنَّ النبيَّ ( ص ) قَالَ : إِنْ لَمْ يُثَمِّرْهَا اللهُ ، فَبِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ ؟ ! ؟ فَقَالا : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ كلامُ أَنَسٍ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : كَذَا يَرْوِيهِ الدَّرَاوَرْدي ومَالِكُ بْنُ أنس ( 9 )
--> ( 1 ) انظر الكلام على هذه الطريق في المسألة رقم ( 1164 ) . ( 2 ) قوله : « لأبي » من ( ف ) فقط . ( 3 ) قوله : « بن يزيد » ليس في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) ، وفي هامش ( أ ) - تعليقًا على هذا الموضع - ما نصُّه : « الصواب : بحير بن سعد » ؛ يعني : بدل « ثور بن يزيد » ، والرجل الذي زاده بحير بن سعد هو أبو أيوب ، لكنه لم يَرِد له ذكر في جميع النسخ ، مع أن الصَّواب إثباته كما سبق ! ! ومع ذلك فليس هذا هو مراد أبي حاتم ، بل مراده ترجيح رواية من رواه بزيادة جبير بن نفير ، وهي رواية ثور بن يزيد هنا ، وأكد ذلك أيضًا في المسألة رقم ( 1164 ) . ( 4 ) في هذا التَّرجيح نظر يتضح من تخريج الطرق السابقة ! وقد خالف البخاريُّ أبا حاتم ، فأخرج الحديث في " صحيحه " - كما سبق - من الطريق الناقصة . ( 5 ) انظر المسألة رقم ( 1139 ) و ( 1414 ) . ( 6 ) روايته أخرجها مسلم في " صحيحه " ( 1555 ) . ( 7 ) هو : عبد العزيز بن محمد . ( 8 ) هو : ابن أبي حُمَيد الطَّويل . ( 9 ) روايته عنده في " الموطأ " ( 2 / 618 ) ، ومن طريقه أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 2198 ) ، ومسلم في " صحيحه " ( 1555 ) . ( * ) . . . كذا في جميع النسخ ، بحذف ألف تنوين النصب ، على لغة ربيعة ، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) .